Yahoo!

وما من كاتب الا سيفنى **  ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ **  يسرك في القيامة ان تراه

تأجيل الانتخابات العامة إلى فبراير 2010

كتبها محمد العوض ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 13:54 م

السودان: تأجيل الانتخابات العامة إلى فبراير 2010

المبعوث الامريكي: واشنطن تريد تعزيز علاقاتها مع الخرطوم
السودان: تأجيل الانتخابات العامة إلى فبراير 2010
الخرطوم –وكالات: صرح مسؤول في اللجنة الانتخابية أمس ان السودان سيجري في فبراير المقبل اول انتخابات عامة ينظمها منذ 24 عاما. وصرح عبد الله احمد عبد الله نائب رئيس اللجنة الانتخابية لوكالة فرانس برس ان "العملية الانتخابية تبدأ في شهر ابريل الحالي وتنتهي في فبراير 2010". وكانت اخر انتخابات عامة جرت في السودان في ابريل 1986 وفاز بها الصادق المهدي زعيم حزب الامة. الا انه تمت الاطاحة بحكومته في انقلاب ابيض عام 1989 وتولى الرئيس عمر البشير السلطة.  من جانب آخر قال الموفد الامريكي الخاص سكوت غريشن في اليوم الاول لزيارته الرسمية للسودان أمس ان الولايات المتحدة تريد "تعزيز" علاقاتها مع السودان. واكد غريشن في ختام لقاء في الخرطوم مع وكيل وزارة الخارجية السودانية مطرف صديق ان "الولايات المتحدة والسودان يريدان ان يكونا شريكين ونحاول ايجاد الفرص لتعزيز علاقاتنا الثنائية". واضاف المبعوث الذي عينه الرئيس الامريكي باراك اوباما في 18 مارس "اتيت ويدي ممدوة ويعود للحكومة السودانية ان تحدد كيف تريد مواصلة هذه العلاقة. وامل ان يكون ذلك بيد ممدوة وصداقة". وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية علي صديق خلال مؤتمر صحافي مشترك مع غريشن "ان السودان يقر بان الولايات المتحدة هي بلد هام في العالم والسودان مثل العديد من البلدان الاخرى، يأمل دائما في اقامة علاقات جيدة جدا مع الولايات المتحدة". وبدأ المبعوث الامريكي أمس زيارته التي تستمر اكثر من اسبوع للسودان ويتوجه خلالها الى اقليم دارفور الذي يشهد حربا اهلية منذ العام 2003 وجنوب السودان الذي كان شهد حربا اهلية استمرت 21 عاما. واضاف "الهدف من الزيارة هو الاطلاع واتيت الى هنا من دون اوهام ومن دون افكار مسبقة ومن دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل الإسلام: مقاربة في فقه المستقبل

كتبها محمد العوض ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 13:43 م

 

                        مستقبل الإسلام مقاربة في فقه المستقبل
 
هيئة الأعمال الفكرية (الخرطوم2006)
 
الفصل الأول: مستقبل الإسلام رؤية تاريخية مقارنة
 على واقع الفكر الاسلامي يتجادل اتجاهان بشأن المستقبل
الأول تاريخي ينظر للمستقبل بحسبانه امتداد لتطورات الحدث التاريخي
والاتجاه الثاني يجعل المستقبل ذاته موضوعاً له وتستهدف هذه الدراسة استعراض إسهامات الاتجاهين
بتفريعاتهما المختلفة كخطوة ابتدائية مهمة في سبيل رؤية كلية إسلامية
     بشأن المستقبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيام قبل نهاية التاريخ

كتبها محمد العوض ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 13:18 م

 

أيام قبل نهاية التاريخ
مدارسة جيوثقافية لعالم ما بعد 11 سبتمبر
قرطبة للإعلام (الخرطوم 2003)
 
لم يسبق للانسان أن وعى وأحس بأهمية التاريخ وأثره على واقعه مثلما يشعر ويحس الآن. إن المعالجات البحثية الممنهجة للاحداث المحيطة بواقعنا والمؤثرة فيه مهمة غاية الأهمية، وحينما تقل تلك المعالجات الأكاديمية وتتكاسل تتاح الفرصة لمثل هذا العمل الإنشائي المتواضع للظهور، إنها محاولة لاستثمار الانتباهة التي خلقتها أحداث 11 سبتمبر والتوقف عند مقولات سبقت الأحداث وأعقبتها وصاحبتها وذلك في سبيل تكوين رؤية شاملة ورشيدة لمآلات ذلك الحديث الكبير، وفي خضم الجدل الكثيف  وجدنا أن انسب المداخل لقراءة الحدث أن نعود به لجذوره الأولى حيث لا اختلاف حول أن التاريخ هو المنبت الطبيعي للأحداث التي تشكل تفاصيل واقعنا الحاضر الذي حل فيه المؤرخ محل الفيلسوف فأصبح يوجه بفكره الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية ، لقد ساد إحساس عميق في ذلك الوقت بأن التاريخ يحرك حياتنا ويغيرها ، كما صار جلياً أيضاً أن هذا الاحساس بالتاريخ قد تضخم بعد تفجيرات نيويورك /واشنطن
 
معنى التاريخ ونهاية التاريخ  
 
               

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلى أبو العلا تمتلك العالم بين أناملها

كتبها محمد العوض ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 09:17 ص

 

ليلى أبو العلا تمتلك العالم بين أناملها هذا ما قالته عنها (أنيتا سيث) محررة صحيفة الغارديان اللندنية .

 بالأمس ومع بزوغ فجر الرواية السودانية وبداياتها الأولى برز أسم ملكة الدار محمد عبد الله لامعاً مقترناً باسم روايتها (الفراغ العريض) التى فازت بالمرتبة الاولى فى مسابقة القصة التى اجرتها اذاعة ام درمان سنة 1947. وقد اعتبرها الكثير من النقاد الرواية السودانية الرائدة رغم تأخر صدورها حتى عام 1972، فحفظت للمرأة السودانية مكاناً مميزاً في ريادة هذا الفن واليوم وإلى جانب إسم الطيب صالح و إبراهيم اسحق تبرز أسماء مثل بثينة خضر مكي وليلى أبو العلا مؤكدة أن هذه الريادة لم تأت بمحض الصدفة وأن المرأة في السودان لا تزال تحتفظ بتلك الريادة .

ولأن الشباب السوداني اليوم لا يعرف شيئاً كثيراً عن رواية الفراغ العريض التي انقضى على صدورها نصف قرن تقريباً فهو بلا شك لا يعرف عن ليلى أبو العلا ولا أعمالها الإبداع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي